في ذكرى تأبين شهيد المحراب العشرين
كنا صغاراً ننظر الى قرص الخبز فنتذكر وجهك فكلاكما يسد رمق الفقراء ..
انتما قد خرجتم من معطف واحد
فالخبز دليل الجائعين وانت دليل العاشقين ..
أمي تحدثني عنك كثيراً لدرجة ظننت بانك اباها .
وأبي ذلك الرجل المُهاب يركض خلف سيارتك مسرعاً وهو يصرخ ( وينه الحاربك وينه …. ) .
على تلك الذكرى نشأت انا وبعد عشرين عاماً اقول
سلامً عليك
فأنت العراقَ وارضه والماء والشلال والاهوار
انت القصب والمضايف والدواوين الاصيلة والارث والتاريخ والاصالة والقداسة وانت السلام …