بينما يتسارع الجميع ( صناع القرار ) لتهنئة المهندس العراقي بعيده الوطني
على اعتبار ان ٢٥ من ايار هو يوم المهندس العراقي
يبقى المهندس العراقي بين مطرقة الشركات الاهلية وسندان الحصول على وظيفة
فمن المؤسف ان تدار شركاتنا الاهلية ومواقعنا النفطية بكوادر هندية وباكستانية ومصرية وكورية .. الخ وبرواتب تفوق عشرة اضعاف المهندس العراقي المسكين الذي لا حول له ولا قوة
فاذا تظاهر ضُرب واذا اعترض لُغي عقدهُ واذا انهى عمله مات من الجوع …